البخاري
123
صحيح البخاري
ابن سلام أخبرنا ابن فضيل حدثنا حصين عن شقيق عن مسروق قال سالت أم رومان وهي أم عائشة عما قيل فيها ما قيل قالت بينما انا مع عائشة جالستان إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار وهي تقول فعل الله بفلان وفعل قالت فقلت لم قالت إنه نمى ذكر الحديث فقال عائشة أي حديث فأخبرتها قالت فسمعه أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم فخرت مغشيا عليها فما أفاقت الا وعليها حمى بنافض فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لهذه قلت حمى اخذتها من أجل حديث تحدث به فقعدت فقالت والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن اعتذرت لا تعذروني فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه والله المستعان على تصفون فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ما انزل فأخبرها فقالت بحمد الله لا بحمد أحد حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة انه سال عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت قوله حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا أو كذبوا قالت بل كذبهم قومهم فقلت والله لقد استيقنوا ان قومهم كذبوهم وما هو بالظن فقالت يا عرية لقد استيقنوا بذلك قلت فلعلها أو كذبوا قالت معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها واما هذه الآية قالت هم اتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم وطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأست ممن كذبهم من قومهم وظنوا ان اتباعهم كذبوهم جاءهم نصر الله * قال أبو عبد الله استيأسوا افتعلوا من يئست منه من يوسف لا تيأسوا من روح الله معناه الرجاء أخبرني عبدة حدثنا عبد الصمد عن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام باب قول الله تعالى وأيوب إذ نادى ربه انى مسني الضر وأنت ارحم الراحمين * اركض اضرب يركضون